
يقلل من النشاط وكفاءة العمل لأنه يصيب الأشخاص باليأس والإحباط والتشاؤم.
كما قد يساعد الابتسام على العيش لسنواتٍ أطول، إلّا أنّه يجب إجراء المزيد من الدراسات لإثبات هذه المعلومة ومدى تأثير الابتسام على ذلك، لكن قد يكون ذلك بسبب اتّباع الأشخاص السعداء لنظام حياة صحي،[٣]وعند ملاحظة تأثيرات الابتسام المختلفة، فإنّ الشخص يصبح أكثر إيجابية، ويزداد حبّه للحياة.[٢]
إن الابتسامة تُشيع روح المحبّة في المجتمع، والحبّ في المجتمعات يؤدي إلى الكثير من الأمور التي يحتاجها الأفراد، والتي من خلالها يتلاحم أفراد هذا المجتمع؛ فالحب في الله أوثق عرى الإيمان.
يمكنك قراءة مقالات مشابهة في قسم تطوير الذات وبناء الشخصية.
يمكن أن تكون الابتسامة وسيلة فعالة لمكافحة الأرق الليلي الذي يؤرق الكثير من الناس.
منصة يوديمي تُدمج أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع التعلم واكتساب المهارات
ابتسم للأشخاص من حولك وستجد أنّهم يرون فيك الشخص الإيجابي الودود ويرتاحون بالتحدث معك.
التعاون مع هذا المبتسم، سواء كان في عمله أو فيما يحتاجه من مساعدةٍ أو قبول ما عنده من الحق، وقد بين الله -تعالى- أهمية ذلك في كتابه الكريم بقوله -تعالى-: (وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضّواْ مِنْ حَوْلِكَ)،[٣] فالفظاظة من الشخص تجعل الناس يبتعدون عنه، أما الابتسامة والبشاشة وطلاقة الوجه وحُسن التعامل فإنها تجعل الناس تفاصيل إضافية يقتربون من هذا الشخص ويتعاونون معه.
في المرة القادمة التي تشعر فيها بالحزن، جرّب أن تضع ابتسامة بسيطة على وجهك.
ترتبط قدرة الإنسان على التحمّل مع الجهد المُتصوّر، وهو الجهد الّذي يتوقّع الإنسان أن يبذله مقابل العمل الّذي سيؤديه، وعليه فإنّ الابتسام يُقلل من الجهد المتصوّر لدى الإنسان ليرفع من أدائه للعمل، كما أنّ الشخص المبتسم يستهلك طاقة أقل من جسده خلال أداء المهام على عكس الشخص العابس.[١]
وجدت الدراسات أنّ القيام ببذل جهد للابتسام ينشّط من إفراز العديد من الببتيدات العصبية التي تحسّن من التواصل العصبي ويُطلق أيضًا الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، ويقلل من هرمونات التوتر مثل الأدرينالين ويخفف من ضعط الدم بشكل عام.
الابتسامة قرار شخصي ولها فوائد جمّة على حياتنا الصحية والاجتماعية والمهنية، فما أهمية الحفاظ عليها؟
فيديو مطبخ سيدتي مدونات مناسبات X سيدتي السعودية سياحة وسفر مجلة سيدتي غلاف رفمي
تساعد الابتسامة أيضًا في تخفيف التوتر والقلق، مما يسهم في التخفيف من الضغوط اليومية.